ثانوية بوجادي بوقرة تقدم بين ايديكم منتدى جواد الفجر

منتدى جواد الفجر


    مفهوم الحيرة.....الجزء2.....

    شاطر
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    مفهوم الحيرة.....الجزء2.....

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:52 pm

    حرية التعبير:
    إن حرية التعبير من أعظم الحريات التي كفلها الإسلام للإنسان وهي من نعم الله تعالى عليه حيث جعله بهذه النعمة معبرا عن نفسه مبينا عما يدور في فكره وخلده ومنحه القدرة العقلية على تصور ما يدور حوله ثم الحكم عليه بما يصل له من خبراته وتجاربه يقول الله عزوجل تأكيداً لذلك: (الرَّحْمَنُ . عَلَّمَ الْقُرْآنَ . خَلَقَ الْإِنسَانَ . عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) .
    فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وأكرمه وأنعمه بنعمة العقل والإدراك وعلمه البيان ليٌعْمل عقله ويفصح عن ما يدور في عقله بحرية مبنية على احترام الحق الفطري واستخدام نعمة الإدراك والبيان ، ودعوة إلى تحقيق التعاون على البر والتقوى ، والتطلع إلى تكوين المجتمع المسلم الذي يقوم على المشاركة الايجابية في تحقيق الإخاء والمساواة والأمن والعدل ومن الأدلة التي تدل على وجوب حرية التعبير قوله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) فان الأمر والنهي لا يكون إلا من خلال التعبير ، فإذا الأمر والنهي تعبير وإبداء رأي وبما أن الأمر والنهي واجب فنقول بوجوب حرية التعبير إذ تقرر لنا حق إبداء الرأي وتجعله واجبا من واجبات الأمة ، إذ بالأمر نالت الخيرية على الناس وعلى أساسه وعدت بالتمكين في الأرض ، والصدارة على الصعيد العالمي ، قال الله تعالى : (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ).
    ومن أدلة حرية التعبير أيضا قوله صلى الله عليـــــه وسلم : ( من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) . فقوله صلى الله عليه وسلم : ( فبلسانه) أمر بالتعبير المتضمن للأمر والنهي اللذين هما من الخصائص الأولى للأمة الإسلامية والشعار الواضح من شعائر الإسلام . وهذا كله إن دل فإنما يدل على أن حرية التعبير من حقوق الإنسان، وحقوق الإنسان هي جزء من الدين شرعها الله وبينها الرسول صلى الله عليه ويراد بها حماية إنسانية الإنسان وهذه الحماية مصدر من مصادر الشريعـة وغايتها ، ومن هنا جاءت لتحقيق مصالح الناس وحمايــــة الكلــــيات(الضرورات الخمس) التي منها (الدين) وحفظ الدين واجب.
    ومن هنا نحن نقول نعم لحرية التعبير التي تراعي حقوق الآخرين وتحترم الأديان والمقدسات .
    احترام الأديان والمقدسات ..
    إن حرية التعبير الحقة هي التي تحافظ على حقوق الآخرين ومعتقداتهم الدينية ومقدساتهم ، وأما التصرفات التي تصدر بدون مراعاة حقوق الآخرين فهو الفوضى التي تؤدي إلى اختلال التوازن في موازين الحياة وهذا التصرف هو الذي تضع له الشريعة الإسلامية حداً .
    واحترام الأديان والمقدسات ، واحترام حقوق الآخرين لا يتأتي إلا من حرية التعبير التي تعتمد على مبادئ الأخلاق وآداب الإسلام الذي يعني عدم مصادرة آراء الآخرين وإيذائهم ، حتى وإن كانت مخالفة، لكن غير مسيئة للآخرين ومعتقداتهم ، قال احد المسلمين مرة لعمر – رضي الله عنه – اتق الله، فلام بعض الحاضرين قائلها، فقال عمر: ( لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها) وصدق عمر فإنه لا خير في مجتمع لا يتقدم بآرائه ونصائحه لحاكمه ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم) فنصيحة أئمة المسلمين وعامة المسلمين هي : حرية التعبير بعينها ، وهكذا كانت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ليربيهم على حرية التعبير فيقول لهم في كثير من الأمـــور : ( أشيروا إلى أيها الناس ) وكان صلى الله عليه وسلم أمره شورى بينه وبين أصحابه قال الله تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )، والله سبحانه وتعالى مدح المؤمنين بسبب الشورى التي بينهم بقوله: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) ، حرية التعبير هي حق أصيل لا يتخلى عنها المسلم ، بل هي تعتبر من أفضل الجهاد.
    في سبيل الله بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) وفي ظل هذه الحرية كان الخلفاء الراشدون يعرضون على المسلمين سياستهم في الحكم ليبدي كل من المسلمين رأيه في الأمور التي تمس حياة الناس ومصالحهم .
    واحترام الأديان والمقدسات من الدين ويعد عند المسلمين من أساس العقيدة حيث أن المسلمين يؤمنون بجميع الرسل وذلك مما يجعلهم يحترمون جميع الأديان السماوية ومقدساتها وشعائرها واحترامها نابع من تقوى القلوب ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .
    ويحترمون الأنبياء والرسل لأنهم لايتم إيمانهم إلا بالإيمان بجميع هؤلاء الرسل، فلا يؤذوهم ولايسخروا ولايستهزؤا بهم لان الاستهزاء بهم والسخرية منهم توجب العذاب والعقاب قال تعالى : (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون ) فالله سبحانه وتعالى أدار عليهم دائرة السوء بسبب إساءة الأنبياء والرسل ، فان دل هذا على شيء فإنما يدل على احترام الأنبياء وتقديسهم ، وجعل الإسلام سبَّ الدين كفر ، إذا لابد من احترام الدين واحترام من اصطفاهم الله برسالاته من الأنبياء والرسل، كما جعل الإسلام سبَّ الأنبياء ردة توجب القتل. ولاتقبل توبة الساب عند بعض العلماء وتقبل عند آخرين، وقد قتل الرسول وأصحابه الساب ولم يستتيبوه ، وهذا كله يدل على مدى احترام الأنبياء والرسل وما جاءوا به من دين فاحترام الأديان والمقدسات وحقوق الآخرين من الدين. إذا احترام الأديان والمقدسات أمر واجب دينيا.
    وقد دعت إليه الهيئات الدولية فعلى سبيل المثال ما جاء في إعلان القاهرة حول حقوق الإنسان الصادر عن المؤتمر الإسلامي التاسع عشر لوزراء الخارجية ( القاهرة، 14 محرم 1411هـ الموافق 05/08/1990م ) .
    جاء في هذا الإعلان في مادته الثانية والعشرون ما يلي :-
    (1) لكل إنسان الحق في التعبير بحرية عن رأيه بشكل لايتعارض مع المبادئ الشرعية .
    (2) لكل إنسان الحق في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفقا لضوابط الشريعة الإسلامية.
    (3) الإعلام ضرورة حيوية للمجتمع ، ويحرم استغلاله وسوء استعماله والتعرض للمقدسات وكرامة الأنبياء فيه وممارسة كل ما من شأنه الإخلال بالقيم أو إصابة المجتمع بالتفكك أو الانحلال أو الضرر أو زعزعة الاعتقاد.
    (4) لاتجوز إثارة الكراهية القومية والمذهبية وكل ما يؤدي إلى التحريض على التمييز العنصري بكافة إشكاله .
    وأيضا جاء في إعلان (روما) حول حقوق الإنسان في الإسلام الصادر عن الندوة العالمية حول حقوق الإنسانية في الإسلام (روما، 21/ذو الحجة 1420هـ الموافق 27/فبراير /2000م) .
    جاء في مبادئ هذا الإعلان ما يلي:-
    المبدأ الأول: أهمية ربط حقوق الإنسان بمرجعية تراعي المعتقدات والقيم الدينية التي أوصى بها الله سبحانه وتعالى على لسان أنبيائه ورسله .
    المبدأ الثاني: ضرورة ربط الحقوق بالواجبات من خلال مفهوم يرتكز على قاعدة التوازن بين وظائف الإنسان واحتياجاته في بناء الأسرة والمجتمع وعمارة الأرض ، على نحو لايتعارض مع إرادة الله تعالى. وفي نهاية هذه المبادئ جاء الإعلان التالي:-
    والندوة إذ تضع هذه المبادئ، تعلن لحكومات العالم ومنظماته الرسمية والشعبية ، أن شريعة الإسلام قدمت الضمانات لتحقيق التكامل والشمول والتوازن والمرجعية واليات التطبيق الصحيح لحقوق الإنسان.
    والندوة إذ تضع بين يدي المجتمع الدولي عبر إعلان ( روما) لتدعو الله أن يوفق الجميع إلى ما فيه خير البشرية جمعاء.
    وهناك مبادرات تدعو إلى احترام الأديان والمقدسات مثل ما جاء في قول: دريك ديفيز الذي أوردته مجلة الرابطة ، حيث تحدث عن تطور الحرية الدينية كحق إنساني من حقوق الإنسان المقدسة ، شهد القرن العشرون نجاحا لامثيل له في تدوين حقوق الإنسان الدينية.
    وكان البرلمان العالمي للأديان قد اجتمع في شيكاغو عام 1893م وهو حدث منسي لكنه مهم في تاريخ الدين في العالم. وكان احدث المبادئ التأسيسية للاجتماع هو وجوب عدم الضغط على أية مجموعة دينية لكي تضحى بما تؤمن أنه الحقيقة.
    ويذكر ديفيز أنه قد تم إعداد ثلاث وثائق دولية في القرن العشرين بهدف تعزيز مبادئ الحرية الدينية وهي الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية (1966م) . وإعلان الأمم المتحدة لمحو جميع أشكال التعصب والتمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد (1981م) . ووثيقة فينا الختامية (1989م) وتعزز كل هذه الوثائق الحرية الدينية بتأييدها حقوقا من الأهمية بحيث بتوجب جعلها عالمية.
    ويمنع الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية (1966م) والذي صدقت عليه حتى الآن (144) دولة ، التمييز الديني كما ينص إعلان الأمم المتحدة الذي تبنته عام (1981م) ومن ضمن ما نص عليه هذا الميثاق إنشاء وصيانة أماكن العبادة أو التجمع لممارسة دين أو معتقد وإنشاء وصيانة أماكن لهذه الغاية.
    كما تحتوي الوثيقة الختامية لمؤتمر فيينا على نصوص مشابهة لما ورد في وثائق 1948 ، 1966م ، 1981م من حيث التأكيد والالتزام باحترام الاختلافات الدينية ، وكذلك على ضمان التطبيق الكامل والفعلي لحرية الفكر والضمير والدين والمعتقد.
    ولكن أين هذه الانتهاكات لحرمان المسلمين من هذه الوثائق :-
    - تعذيب في السجون بسبب الدين.
    - هدم المساجد بسبب الدين.
    - تدنيس القرآن بسبب الدين.
    - إساءة رسول الله بسبب الدين.
    - منع الصلاة في مجال العمل بسبب الدين.
    كل ذلك من أجل أنهم قالوا ربنا ثم استقاموا ... أين هذه المواثيق أيها المجتمع الدولي؟ كل هذه الانتهاكات تدل دلالة واضحة على أن الكافر لايؤتمن في عهد ولا ميثاق ولا قانون ، ولاحق ولا مصلحة.
    وحرية التعبير التي تحترم الأديان والمقدسات هي التي تنبني على ضوابط ومن تلك الضوابط ما يلي :-
    (1) أن يكون التعبير طيبا بعيدا عن الفحش والقبح يقول الله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ) ويقول جل شأنــه ( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) .
    وقال النووي رحمه الله : ( اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه؛ لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه ، وذلك كثير في العادة والسلامة لابد لها شيء) .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) متفق عليه ، وعن أبي موسى رضي الله عنه (قال: قلت يا رسول الله أي المسلم أفضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده) متفق عليه.
    (2) أن يكون التعبير مطابقا للحقيقة صادقا متثبتا فيه، بعيدا عن الظن والوهم قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ. ) وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) . وقال صلى الله عليــــه وسلم ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ).
    (3) أن يتحرى التعبير الحق والعدل فلا يحابى يقول الله تعالــــى: (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ).
    أن حرية التعبير التي تنطلق من هذه الضوابــــط لها ثمار كثيرة منها:-
    أولا: أنها تعمق الثقة بين أفراد الأمة فإن الوضوح يقتل الخلفاء ، والمصارحة تقضي على الدس والوقيعة ، والصدق يعمر القلوب بالألفة والمحبة .
    ثانيا: قوة بناء الأمة وتماسكها فان احتكاك الآراء وتعاون الناس يولد القرب بينهم فيتشاورن ويتناصحون ، وهذا يزيد من تماسكهم وتضامنهم لأن الاحتكاك يوري نوراً والتحكك يواري ولاريب أن اجتماع المواهب وتعاضدها يؤدي إلى خير كثير، وهذا بخلاف الخوف والكبت فإنهما يولدان التفكك والشك والريبة.
    ثالثا: إن الشعب منى أعطى الفرصة لإبداء رأيه في تقرير مصيره والمشاركة في صناعة القرار أدى ذلك إلى رقي في الأمة وتقدمها، فإننا نجني من وراء حرية التعبير الأفكار النيرة والآراء الصائبة، فلا تقدم الأمة على أمر إلا وتكون قد عرفت مصالحه وأدركت منافعه .
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    رد: مفهوم الحيرة.....الجزء2.....

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:53 pm

    هذا من فضل ربي انتظرو الجزء الاخير فسبحو الله وادعو لنا اخوكم صهيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:21 pm