ثانوية بوجادي بوقرة تقدم بين ايديكم منتدى جواد الفجر

منتدى جواد الفجر


    النظرية العظمى

    شاطر
    avatar
    نسيم الفجر

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 279
    التقييم : 5
    تاريخ التسجيل : 05/03/2010
    الموقع : http://www.shbab1.com/2minutes.htm

    النظرية العظمى

    مُساهمة  نسيم الفجر في الثلاثاء مارس 23, 2010 1:23 pm

    هل هناك حياة أخرى عاقلة في أكوان موازية لعالمنا_!

    العلماء وجدوا أن هناك 20 عددا ثابتا في الكون، هذه الأعداد تعطي الخصائص العامة للكون الذي نعرفه، هذه الأعداد مثل وزن الإلكترون، وقوة الجاذبية، والقوة المغناطيسية، والقوة النووية الكبرى والصغرى، لكن لو تغير أي ثابت فيها، مثل الجاذبية مثلا، سينهار الكون الذي نعرفه على الفور، تخيل جسما عملاقا بجاذبية لا تتناسب مع حجمه، إذا كانت جاذبيته أضعف من المألوف سينفجر على الفور، و إذا كانت أقوى، سيجذب كل شيء في الكون إليه حتى ينتهي الكون.. فما الذي يحدد هذه الثوابت؟!

    العلماء يضعون نظرية الخيوط و الأبعاد الخفية كإجابة عن هذا التساؤل، خيوط الإلكترون تتراقص بشكل معين مكونة شحنة الإلكترون و شكله و سرعته، نفس الحال بالنسبة لأي جسيم آخر.

    الأبعاد الخفية..

    الأبعاد الإضافية تلعب دور المفاتيح في البوق

    هناك أربعة أبعاد نعرفها جميعا، ثلاثة أبعاد مكانية طول وعرض وارتفاع، وبعد زمني رابع، ولكن نظرية الخيوط فتحت مجالا آخر لأبعاد فضائية غير مرئية، دعنا نقترح وجود نقطة هندسية ليس لها أبعاد على الإطلاق، هذه ستكون نقطة العدم حيث لا وجود لشيء، لنفكر في حبل مربوط من بعيد، نحن نرى هذا الحبل على أساس أنه لا وجود سوى لأمام وخلف، هذا بعد واحد فقط بالنسبة لي ولك،

    الكون يشبه الخبز المقطع إلى شرائح رفيعة

    ولكن لنضع نملة على هذا الحبل، لذا ولأنها صغيرة جدا بالنسبة لحجم الحبل، فقد أصبح أمامها عدة طرق، أمام وخلف ويمين ويسار، أصبح لديها بعدان، ضع ذبابة على هذا الحبل، الآن لديها ثلاثة أبعاد، أمام وخلف، يمين ويسار، أعلى و أسفل ، ولكن هذه الأبعاد وجدت على نفس الحبل باختلاف طريقة تفكير الكائن، فكر أن الإنسان ينظر إلى الحبل على أنه ذو بعد واحد، وأن النملة ترى له بعدين، والذبابة ترى له ثلاثة أبعاد، ما الذي يمنع وجود أبعاد أخرى على نفس الحبل، يمكن لكائن آخر أن يراها، ربما تكون هناك ملايين الأبعاد الملتفة حول هذا الحبل ولا يمكن للإنسان أن يراها، بعض هذه الأبعاد تحتاج إلى كائن في حجم الذرة أو أقل ليراها!

    ربما تكون هناك أبعاد دائرية أخرى لا نراها

    تخيل الأمر أيضا على شكل طاولة بلياردو، الطاولة تمثل عالما ثنائي الأبعاد، والكرات عالما ثلاثي الأبعاد، الكرة سترى العالم الثنائي الأبعاد بالكامل، أي سترى سطح الطاولة بالكامل، بينما الطاولة نفسها لن ترى سوى نقطة التقاء الكرة بالسطح، بالنسبة لها بقية الكرة عالم خفي لا تعرف قواعده، تخيل عالما آخر رباعي الأبعاد، هذا العالم سيرى عالمنا ثلاثي الأبعاد بالكامل، بينما لن نرى نحن من العالم رباعي الأبعاد سوى نقطة الالتقاء بين العالمين، سيكون بالنسبة لنا عالما خفيا، قواعده مختلفة، يظهر ويختفي دون أن نلاحظ هذا، سيكون هذا البعد الرابع عالما خارقا نسميه عالم الأشباح أو العفاريت!

    في الواقع، تؤكد نظرية الأوتار أن هناك أبعادا إضافية ملتفة وملتوية ومحرفة على نحو معقد صغير جدا، هذه الأبعاد تلعب نفس دور المفاتيح في البوق النحاسي، فعندما تضغط على أحد المفاتيح يغير شكل الفضاء الهوائي داخل البوق، مما يعطي نغمة مختلفة، وهذا يعني أن تغيير الأبعاد يعني تغيير الشكل العام.

    نظرية ""M..

    الأوتار على شكل أقواس متراقصة تبعا لنظرية m

    نظرية الخيط تدعي أن الذرة مكونة في النهاية من خيوط الطاقة المتراقصة بأشكال مختلفة، هذه الخيوط أصغر بملايين المرات من الذرة نفسها، ولأننا لم ندخل مطلقا إلى هذا العالم المتناهي في الصغر، فإننا لم نعرف بعد شكل هذه الخيوط، هل هي دوائر كاملة، أم هي خيوط متراقصة لها بداية ونهاية، أم هي أشكال عشوائية متداخلة، هل هي أغشية أم أسطح؟.. هل هي تنقل الطاقة فقط أم تعتمد على عدد من النظائر الفائقة، في الواقع كان هناك خمس نظريات مختلفة لنظرية الخيط، ولكن أي واحدة من هذه النظريات هي الصحيحة؟

    إيد ويتين العالم الفيزيائي

    في عام 1995 اجتمع علماء "نظرية الخيط أو الأوتار" من كل أنحاء العالم في جامعة جنوب كاليفورنيا، وظهر عالم يدعى "إيد ويتين" ليهز عالمهم، لقد أعطى منظورا جديدا كليا للنظرية، يقول "إيد ويتين" إنك لو نظرت إلى نفسك في مرآة مشوهة، قد ترى نفسك سمينا، أو نحيفا، أو ربما ترى نفسك بخمسة أشكال مختلفة عجيبة في خمس مرايا، ولكن لو نظرت إلى نفسك في مرآة سليمة، سترى شكلك المعتاد، المرآة السليمة هنا هي عالمك الذي تعرفه، وقد تكون المرآة المشوهة عالما آخر بالكامل، وعند هذا ظهرت نظرية "M".

    لا أحد يعرف ماذا تدل عليه لفظة "M "، ربما تعني النظرية الهائلة أو السحرية، أو النظرية الأم، أو ربما النظرية الغامضة، مهما كان الاسم فقط كانت فتحا مذهلا في نظرية الخيط..

    الأكوان المتوازية

    قبل نظرية "M" كان علماء نظرية الخيط يعتقدون أن العالم مكون من عشرة أبعاد، الأبعاد المكانية المعروفة والبعد الزمني، وستة أبعاد إضافية أخرى غير مرئية، ولكن نظرية "M" أكدت وجود بعد مكاني أخير، ليصبح المجموع 11 بعدا، من الصعب أن تشرح كل هذا لعقول تعودت على ثلاثة أبعاد مكانية، وتشعر فقط بالبعد الرابع، ولكن يمكن إعطاء شرح مبسط لهذا، في السينما أنت تشاهد الممثلين وتحس أنهم بثلاثة أبعاد، ولكنهم في الحقيقة يظهرون ببعدين فقط، لا وجود للأمام والخلف في السينما، الممثل يحتاج إلى الخروج من شاشة السينما للحصول على البعد الثالث، هذا ما يطلق عليه اسم "درجات الحرية".

    نظرية الخيوط تضيف 11 بعدا متداخلا

    الخيوط الرفيعة أو الأوتار، تحصل على أعلى معدل درجات الحرية، وهذا يعني أنه كلما زادت طاقة الوتر أو الخيط، كلما زاد حجمها ودرجة تراقصها وشكلها، الأمر يشبه السيمفونية الموسيقية بالضبط، كلما زادت قوة النغم كلما تغير شكل السيمفونية، وهذا يعني أن تغير شكل الأوتار يعني تغير شكل الكون، الأمر لا يشمل كونا واحدا نعيش فيه، بل مجموعة لانهائية من الأكوان المتوازية في حيز مكاني واحد، لكل منها شكل أوتارها الخاص!

    هناك ملايين الأكوان المتوازية

    لو أننا شبهنا الكون الذي نعيش فيه ببيت مكون من عدد لا نهائي من الطوابق، وكل طابق له سكانه وقواعده، ولكن لا يمكن الانتقال بين هذه الطوابق، على الرغم من أنه بيت واحد، هذا يعني مجموعة من الأكوان المتوازية في حيز فضائي افتراضي واحد، بهذا الفرض هناك آلاف الأكوان الإضافية، ولكنها لا ترى بعضها ولا تعرف شيئا عن الأكوان الأخرى، لأنه يوجد ما يشبه الغشاء الذي يفصل هذه الأكوان، لا يمكن اختراقه ولا يمكن رؤيته، بعض هذه الأكوان تشبه كوننا مع درجة اختلاف صغيرة، بعضها مختلف كليا حتى على مستوى قوانين الفيزياء.

    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا.. كيف يمكن إثبات كل هذا؟!

    وضعت نظرية "M" فرضا بأن الأوتار أو خيوط الطاقة على شكل هالة من الطاقة، أو ما يشبه قوس قزح متراقص، لها طرفان متلاصقان بالبعد الثلاثي بسبب الجاذبية، ولكن هناك أيضا أوتار على شكل دوائر متراقصة، في هذا الدوائر المتراقصة هناك جسيم افتراضي يدعى "جرافيتون" وهو المسئول عن الجاذبية، وهذا الجسيم يكون حرا في التنقل بين الأبعاد المختلفة، إذا استطعنا في يوم من الأيام السيطرة على انتقال هذا الجسيم الافتراضي، سنستطيع إثبات وجود الأكوان المتوازية، وربما انتقلنا إليها!

    برنامج الكون الأنيق إنتاج شكبة nova

    وعند هذا نكون قد انتهينا من شرح النظرية النهائية أو نظرية الأوتار، لمزيد من التفاصيل العلمية المدهشة، يمكن مشاهدة برنامج "الكون الأنيق The Elegant Universe" بأجزائه الثلاثة "Einstein's Dream" و" String's the Thing" و" Welcome to the 11th Dimension " من إنتاج شبكة nova،


    م،ن

    نسيم الفجر

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 2:32 pm