ثانوية بوجادي بوقرة تقدم بين ايديكم منتدى جواد الفجر

منتدى جواد الفجر


    طرائف تاريخية

    شاطر

    ملاك الروح

    عدد المساهمات : 245
    نقاط : 1707
    التقييم : 5
    تاريخ التسجيل : 04/03/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    طرائف تاريخية

    مُساهمة  ملاك الروح في الخميس مارس 11, 2010 5:06 am

    وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة ، فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه إلتماساً لمكافأة ، ولكن الوالي لم يعطه شيئاً ، وسأله : ما بال فمك معوجاً ؟ فرد الشاعر : لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس
    ===
    كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة ، فنهره الأمير أمام الناس وقال له : لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة ، فصلى بهم المغرب ، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى : (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) ، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى : (ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا) ، فقال
    له الأمير : يا هذا طول ما شئت واقرأ ما شئت غير هاتين الآيتين
    ===
    جاء رجل إلى الشعبي - وكان ذو دعابة - وقال : إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء ، فهل لي أن أردها ؟ فقال : إن كنت تريد أن تسابق بها فردها
    وسأله رجل : إذا أردت أن أستحمّ في نهر ، فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها ؟ قال : بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !
    وسأله حاج : هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟ قال الشعبي : لا حرج ، فقال : إلى متى أستطيع حك جلدي ؟ فقال الشعبي : حتى يبدو العظم
    ===
    كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي ، فأشرف على الغرق ، فأنقذه أحد المسلمين ، وعندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب ، فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال : أنا الحجاج الثقفي ، قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك
    ===.
    كان رجل في دار بأجرة ، وكان خشب السقف قديماً بالياً ، فكان يتفرقع كثيرا ، فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة ، قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع ، قال : لا تخاف ولا بأس عليك فإنه يسبح الله ، فقال له : أخشى أن يسجد
    ===
    سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة ، فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير ، فالذي عندي أنا أحق الناس به ، فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟ فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا
    ===
    دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا ، فقال للبائع : أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ، إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق ، فقال له البائع : دعني ، إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:31 pm