ثانوية بوجادي بوقرة تقدم بين ايديكم منتدى جواد الفجر

منتدى جواد الفجر


    طريق الايمان 3

    شاطر
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    طريق الايمان 3

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:31 pm

    السَّمَاع وَ التفَكّر

    وهذه الطريقة لكسب العلم والمعرفة هي الطريقة الغالبة التي ينتقل بها العلم من إنسان إلى آخر، فالمدرس والمحاضر ينقل معلوماته إلى طلابه ومستمعيه عن طريق سماعهم له، والخبير الفني المختص ينقل معلوماته إلى الناس عن طريق سماعهم له والطبيب ينقل معلوماته إلى مرضاه عن طريق سماعهم له والمهندس والمستشار ينقل معلوماته إلى غيره عن طريق استماعهم له والصديق ينقل معلوماته اليومية إلى صديقه عن طريق استماعه له وهكذا صاحب كل علم ينقل علمه في الغالب إلى غيره عن طريق سماعه له ومن العسير على هؤلاء المدرسين والمحاضرين والخبراء والفنيين والأطباء والمهندسين والمستشارين والمختصين أن يُطلعوا غيرهم مشاهدة على ما شاهدوا أو يسمعوهم ما سمعوا ولكنهم ينقلون لمن يريد العلم ما شاهدوا وسمعوا وعلموا، وهكذا ينتفع المستمعون بعلوم العلماء ويكتسبون علوماً جديدة نافعة، توسع آفاقهم عن طريق استماعهم للعلماء والمختصين والخبراء وغيرهم. وإذا كان الناس يقبلون على أخذ العلم من العلماء عن طريق الاستماع لكلامهم فليس ذلك إلا لأن العلماء علموا ما لم يعلموا، ولأنهم في محل ثقة عند الناس تدفعهم لتصديق كلامهم.
    وأغلب الحقائق التي يؤمن بها الناس في شتى ميادين العلوم قد تلقوها بالتصديق ممن يثقون بعلمهم وصدقهم وعلى نفس هذا الطريق المعتمد عند كل العقلاء يأتي الإيمان بالله أيضاً ويزداد وضوحاً و بياناً ورسوخاً. فقد اصطفى الله سبحانه رسولاً،- كما اصطفى من قبله رسلاً-:أطلعه على كثير من آياته، كما قال تعالى مخبراً عن رؤية محمد- عليه السلام- لجبريل عليه السلام ولآيات ربه الكبرى فقال سبحانه: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11)أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى(12)وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13)عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى(14)عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى(15)إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى(16)مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17)لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ (سورة النجم: آية 11-18) وأرسل الله رسوله إلينا ليعلمنا ما جهلنا من أمر خالقنا وديننا وماضينا ومستقبلنا وحكمة خلقنا مما لا سبيل لنا أن نتعلمه من أنفسنا قال تعالى: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ (2)( سورة البقرة: آية 151) ولكن المؤمن لا يصدق إلا رسول الحق الذي اطمأن إلى صدقه، وجاء بالأدلة على رسالته ونبوته فعندئذ يصدق ما جاء به لأنه أحق من يصدق لأنه ينقل العلم عن رب السماوات والأرض الذي﴿ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (سورة الطلاق: آية 12) ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (سورة سبأ: آية 3)وطريق تصديق الرسل الذين أثبتوا لنا صدق رسالتهم وجاؤونا بالبينات كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾( سورة الحديد: آية 25).
    هذا الطريق هو الطريق الثاني للإيمان بالله وهو يحث على الطريق الأول، ويوضح ما خفي ويكمل معرفة الناس بربهم، وهو نفس الطريق الذي اعتمده العقلاء لطلب العلم من كل عالم يوثَق بعلمه وإيماننا بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأتي مرة ثانية على هذا الطريق طريق السماع من جهات موثوقة وأطراف متعددة يستحيل أن يجتمع على الكذب فإذا سمعنا المسلم الصيني والهندي والباكستاني والإيراني والعراقي والتركي والسوري واللبناني والأردني والفلسطيني ومن في الجزيرة العربية والمصري والسوداني والليبي والتونسي والجزائري والمغربي والموريتاني والنيجيري والسنغالي والمالي والتشادي والصومالي والحبشي والتنزاني والأريتري و الأندنوسي و الملاوي وغيرهم يحدثك عن تاريخ بلاده وتاريخ دخول الإسلام إلى أرضه وعن قادة الفتح الإسلامي لبلاده عندئذ ستجد تاريخ هذه البلدان يصدق بعضه بعضاً ويشهد بعضه لبعض، ويستحيل أن يتواطأ أهل هذه البلدان المختلفة والأجناس المتعددة واللغات المتباينة والأفكار المتباعدة على كذب أو باطل يرويه الناس جميعاً.
    فإذا سألنا المسلمين في هذه الأقطار كيف كان إيمان الفاتحين ودعاة الإسلام الذين وصلوا إليكم دعاة إلى الدين، فعندئذ يجيبك الراوي للتاريخ بأن البشرية لم تعرف فاتحاً مؤمناً بدينه يرجو ما عند الله ويحذر الآخرة مثل هؤلاء المسلمين مما جعل هذه الشعوب المفتوحة تقتنع بصدق إيمانهم وإخلاص نواياهم لربهم وصدق إيمانهم برسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت معهم في دين الله وحافظت على الصلاة والزكاة والصوم والحج وتخلقت معهم بأخلاق الإسلام، وحكمت بشريعة الإسلام كل ذلك بعد أن شهدت معهم أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ولقد كان هذا بعد عداوة وحروب وقتل وتشريد فحولت العداوة إلى أخوة والبغضاء إلى محبة، والقتال إلى سلم وانتصار من الجميع لدين الله ضد أعدائه. ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم. وستجد هذه قصة واحدة يرويها لك المسلمون عن حقيقة أصحاب محمد - رسول الله- الفاتحين.
    فإذا تفكر العقل فيما سمع علم أن صدق الشعوب المسلمة في دينها وحرصها على التمسك به يشهد بصدق إيمان الفاتحين برسول ربهم، وحرصهم على اتباعه وبذلهم لأموالهم وأنفسهم في سبيل نشر دينه، لا يريدون من الناس جزاءً ولا شكوراً.
    وإذا سألنا أهل المشرق وأهل المغرب وأهل الشمال وأهل الجنوب أجابوا جميعاً أجوبة موحدة. وشهد الخلف على شهادة السلف شهادة واحدة فإذا بنا أمام بينات نيرة وأدلة وافرة تبين لنا الأساس الذي شهدت على أساسه الأجيال المتعاقبة في المشرق والمغرب بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله. وصدق الله القائل: ﴿ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ﴾( سورة البقرة: آية 99) ولقد جمع المسلمون هذه البينات في كتب خاصة تدرس في شتى أنحاء البلاد الإسلامية تحت عناوين مختلفة مثل: دلائل النبوة أو المعجزات المحمدية أو ما شابه ذلك والعلم بهذه الدلائل قد نقل إلينا عن الذين اعترف أهل المشرق والمغرب لهم بصدق الإيمان، فشاركوهم في ذلك الإيمان. وهم الذين كانوا حاضرين مشاهدين لتلك البينات المعجزة. والناقلون لهذه البينات هم المشهود لهم بالعلم والتقوى والضبط والتحقيق من أبناء المشرق والمغرب في مختلف الأزمان.. وهكذا يتأكد الإيمان ويتأصل بعد سماع البينات والمعجزة التي تناقلتها أجيال المسلمين من أوثق المصادر وأصدقها فيزداد العاقل إيماناً ويقيناً بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    التعَامل المشَاهَد

    وهذا هو الطريق الثالث ولا يتمتع بالسير فيه ومشاهدة آياته ودلائله إلا من صدق عزمه وسار في طريق الإيمان وأكبّ على الدراسة والبحث والتحقيق والناس يؤمنون إيماناً لا يتزعزع بالواقع المشاهد أمامهم، وهو أعلى درجات التصديق لديهم.
    والإيمان بالله عن هذا الطريق قد جعله الله جائزة لمن آمن به وأطاعه واستجاب له. ففتح باباً للتعامل معه مباشرة ورؤية آيات الله مكشوفة عن حجاب الأسباب والسنن العادية وذلك فيما يعرفه المؤمنون بإجابة الله للدعاء. ولقد عرفت هذا بنفسي عشرات المرات وعرفه الآلاف والملايين من المؤمنين وشاهدوه كما عُرف واضحاً جلياً في الشعوب الإسلامية في ظاهرة الاستسقاء عندما يصاب المسلمون بالجفاف وكل إنسان من البشر يستطيع أن يرى ويلتمس إجابة ربه لدعائه في كشف مرض أعجز الأطباء أو في فتح مخرج من مأزق قد أغلق على صاحبه أو رزق بعد فقر شديد، و أية رحمة ينعم بها الله على عبده، لكن ذلك لا يكون إلا لمن تحقق فيه شرطان:
    ا- الإستجابة له واتباع دينه.
    2- الإيمان به سبحانه.
    قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (سورة البقرة: أية 186) .
    وقد يُرى هذا الواقع المشاهد المكشوف في إجابة الله لمضطر لجأ إلى الله بصدق وإخلاص كما قال:
    ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ (سورة النمل: آية 62)
    ومن بلغ هذه الدرجة ووصل إلى هذا الطريق، فقد وجد نفسه من عباد الله المؤمنين الذين تمتعوا باستجابة رب العالمين لدعائهم، فاحرص أيها العاقل أن تكون من هؤلاء واحرص أيها المسلم أن تصل إلى هذه الدرجة بتحقيق شروطها فإذا بلغ المسلمون هذه الدرجة فسيحقق الله لهم كل أمنية.
    فإذا تفكر العاقل في هذه الظاهرة ظاهرة الإجابة من الله لعباده المؤمنين عرف أن الذي شفى المرضى بدون سبب معلوم- بعد الدعاء- هو السميع المجيب الشهيد الحي الباقي الدائم الذي أجاب المؤمنين في غابر الزمان ويجيبهم اليوم، وفي يوم الدين، والذي يسمع المؤمن المنادي له في الصين والمنادي له في المغرب، والذي يسمع الدعاء الخافت الذي لا يسمعه من في المكان المجاور، ويعلم كل لغة يدعى بها.
    إذا تفكر العاقل في ذلك علم أنه يتعامل في الواقع المشاهد مع ربه السميع المجيب. ويزداد إيماناً بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سرنا في هذا الطريق طريق الواقع المشاهد الذي وقع بالفعل في تاريخ المسلمين ويقع بالفعل- في حياة المسلمين الصادقين. أما ما وقع في التاريخ وسجلته الأمم المختلفة ورواه الثقات وسجل بعضه القرآن الكريم فذلك النصر الإلهي، والتأييد الرباني الذي جعله الله لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام فنصرهم الله على عدوهم وحقق لهم أسعد حياة عرفها الإنسان (1) فصلح فيها أمر الناس جميعاً فكانوا خير أمة أخرجت للناس، ونصر الله عباده في الأرض وحقق لهم وعده الذي أخبر به في كتابه ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ (سورة النور: آية 55)
    وليعرف ذلك في سعادة أتباع محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصادقين في أي حال من الأحوال عاشوا في الشدة والرخاء والخوف والأمن والقوة والضعف وما يشهد الناس لهم به من حسن خلق، واستقامة سيرة.
    وهذا القرآن الكريم آيات بينات شاهدة بين أيدينا تدل كل من تفكر فيها أن هذا القرآن من عند الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن درس هذا الكتاب وتأمل علومه وتفقه في آياته رأى الآيات البينات تدله على أن هذا القرآن من عند الله وأن محمداً رسول الله قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (2)( سورة محمد: آية 24)
    ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي﴾ (سورة يوسف: آية 108) .
    وبعد فذلك هو طريق الإيمان طريق العلم والوعي.. من سار فيه فقد سار على بصيرة وآمن على بصيرة، وانتفع بسمعه وبصره وعقله وعرف طريقه الذي يوصله بربه الذي بدأ خلقه وإليه مآبه وعليه حسابه ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ (سورة الأنعام: آية 104) .
    ﴿ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (سورة الأنعام: آية 105) يستقيم في حياته على طريق مستقيم أوله في خلقه ونشأته كان طبقاً لأمر الله وهو يقضي حياته الوسطى في هذه الدنيا أيضاً طبقاً لأمر الله ووفق هداه سبحانه.
    خطوة عمليه:
    فمن كان يريد لنفسه إيمان البصيرة والعلم الذي يثمر العمل الصالح ولا تهدده الشكوك أو يريد ذلك لأولاده وإخوانه وأصدقائه أو أقاربه فعليه أن يسأل عن الكتب التي جمعت حقائق الإيمان وأدلة الشهادتين ويبحث عن عالم أو طالب علم يشرح له تلك الحقائق ويعرض عليه البينات وعليه بعد ذلك أن يجالس حملة الإيمان إن أراد إيماناً كما يجالس طلاب العلم والعلماء إن أراد علماً. ويجالس أهل الخبرة إن أراد خبرة وعليه أن يصبر نفسه معهم حتى يمتليء قلبه بحقائق الإيمان وينير وجدانه بنور الإيمان قال تعالى:﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا(28)وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ (سورة الكهف: آية 28- 30) وإذا كنت من الذين أخذوا إيمانهم تقليداً للآباء والأجداد فبادر باتخاذ نفس الخطوة أنت وأهلك لتتحصن بحقائق الإيمان وتكون من الذين آمنوا عن علم فكانوا من أولي الألباب أما إن بقيت على ما أنت عليه من التقليد فقد آثرت الطريق التي ندد بها القرآن فقال تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ (سورة البقرة: آية 170). وتكون أيضاً قد عرضت نفسك لفتك مرض الإلحاد المنتشر في هذا الزمان و شبهاته الني أصابت كثيراً من المسلمين فارتدوُّا
    كافرين ولقد أخبر رسول الله عن هذا الأمر فقال: "ستكون فتن لا ينجو منها إلا من عرف دينه ".
    [b]
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    رد: طريق الايمان 3

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:33 pm

    هذا الجزء 3 انتظرو الجزء 4 فهذا الموضوع شيق ومفيد جدا لمععرفت طريقة الايمان

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:38 pm