ثانوية بوجادي بوقرة تقدم بين ايديكم منتدى جواد الفجر

منتدى جواد الفجر


    طريق الايمان 2

    شاطر
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    طريق الايمان 2

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:28 pm

    أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ

    واحذر أيها العاقل أن تكون من الغافلين، من الذين لم يشكروا الذي خلقهم وخلق لهم السمع والأبصار والأفئدة، فلم يستخدموا هذه الأدوات لمعرفة ربهم بل أعرضوا عن رؤية آيات الله في مخلوقاته وعن سماع آيات الله في كتابه. وعن التفكير فيما شاهدوا، وفيما سمعوا من آيات فعطلوا أسماعهم وعقولهم وأبصارهم عن أهم أمر خلقها الخالق من أجله. فتعلقوا بغير خالقهم وعظموا وقدسوا من لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً فتعلقوا بالأوثان من الأحجار والأشجار أو الكواكب والنيران أو الأبقار والثيران أو الإنس والجن أو الكواكب والنجوم أو البرق والرعد، والمطر أو غيرها من المخلوقات، كما تعلق أهل الوثن الجديد بمجموع الأوثان السابقة وسمَّوها الطبيعة وتذللوا بين يدي المخلوقين وقدسوا نظريات المخلوقين المتبدلة ونسوا الذي أنشأهم وأحياهم و يميتهم ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ (سورة الحج: آية 71). ﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (سورة الأنعام: آية 19ا). و السبب يرجع إلى أنهم غفلوا عن حقائق الإيمان ولم يتعلموها ولم ينتفعوا بالسمع والبصر والفؤاد في تعلم أدلة الإيمان التي ظهرت لكل باحث وعُرفت لكل دارس وتزاحمت أمام كل عالم.
    فلما غفلوا عن الحق لم يبق إلا الباطل الذي لا دليل عليه ولا برهان ولا يقوم إلا على الوهم والظن ﴿ قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾ (سورة الأنعام: آية 148) فعطل الغافلون أدوات العلم عن معرفة خالقها، وتخبَّطوا في عالم الظنون بعد أن تجاهلوا الحق الذي جاءهم من ربهم فكانوا بذلك ممن يستحق أن تكون خاتمة نشأته في هذه الدنيا هي الدخول في نار جهنم ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ﴾ (سورة الأعراف: آية 179).ويوم القيامة يندمون﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ(10)فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾( سورة الملك: آية 10- 11).

    شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ

    ومما سبق يتبين لنا أن الذي ﴿ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾( سورة العلق: آية 5) ومنحه أدوات العلم والمعرفة قد جعل الطريق للإيمان به وبرسوله يأتي عن طريق العلم وباستخدام أدواته والانتفاع بها فخلق فينا أدوات توصلنا إلى الإيمان به عن طريق موثوق هو طريق العلم، قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ (سورة محمد: آية 19)وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ (سورة الرعد: آية 19) وقال تعالى: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾( سورة البقرة: آية 151.) كما حذر سبحانه وتعالى من اتباع الجهل فقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (سورة الإسراء: أية 36)

    وبيّن سبحانه أن الجهل يسوق إلى الجحود والكفر فإذا تبعه العناد كان سبباً للطبع على القلب فلا يفقه من الحق الذي جحده ويجهله شيئاً. قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ (سورة الروم: أية 59).
    وباستخدامنا لأدوات العلم لدينا وتوجيهها لمعرفة ربنا ورسول ربنا ندخل في سلك الذين شهدوا لله بالوحدانية وقرنهم المولى في شهادتهم بشهادته سبحانه وتعالى فقال الواحد الذي لا شريك له: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ﴾ (سورة آل عمران: آية 18).

    كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    بعد أن عرفنا أن العلم هو الطريق إلى الإيمان، فهيا لنرى بعض التفاصيل التي توضح معالم الطريق.
    وسنرى أن الإنسان إذا أراد أن يعرف حقيقة أو يتعلم أمراً مجهولاً لديه فإنه يسلك واحدة من الطرق الثلاث الآتية:
    التّأمل وَ التفَكّر

    فهو يشاهد الأمر يراقبه ويتفكر فيه أو يجرب ويشاهد ويتفكر ويستنبط الحقيقة التي كانت مجهولة عنده من قبل، فهو يرى أن النار إذا سلطت على الثلج، فإنها تصهره، وقد يجرب ذلك فيستنبط الحقيقة التي كانت مجهولة عنده، والتي لم يرها، فيعلم أن الحرارة تصهر الثلج ويطمئن إلى الحقيقة التي عرفها باستنتاج عقله مما يشاهده.
    وقد يرى الريح تهب من جهة معينة ثم يرى أن السحب قد جاءت من تلك الجهة فيستنتج عقله بأن الرياح هي التي تسوق السحب فيطمئن إلى الحقيقة التي استنتجها عقله مما شاهده.
    وقد يرى سيارة من بعيد تتحرك في الطريق المعبد فيراها تنحني عند الانحناء وتبطيء حيث يجب أن تبطيء وتسرع حيث يليق بها أن تسرع ويشاهد نورها يضيء لها الطريق فيتفكر ويستنتج أن للسيارة نوراً يضيء لها الطريق، ويدرك بعقله أن أجهز السيارة صالحة للعلم ولتسييرها وأنها تعمل أثناء السير كما يرى، وأنها ليست معطلة و إلا ما سارت وإن كان المشاهد لم ير الآلات والمحركات وان جهاز الضوء في السيارة سليم غير معطل بل هو صالح للعمل، وإن كان المشاهد لم يرَ أجهزة إنتاج الضوء في السيارة.
    وأن السائق عاقل مفكر لأنه يسوقها بعقل وفهم.
    وأن السائق مدرَّب على قيادة السيارة لأنه يسوقها بإتقان وإحكام.
    وإذا رأينا أغصان الأشجار تتحرك وشتى الأجسام تسقط إلى الأرض.
    وإذا لم يوجد ما يمسكها فإن عقولنا تستنتج أن الرياح هي التي حركت أغصان الشجر وأن الجاذبية الأرضية هي التي جذبت الأجسام التي تسقط على الأرض وإن كنا لم نشاهد الهواء ولا الجاذبية. وبهذا الطريق يكتسب المهندسون والأطباء والخبراء والطلاب في علومهم المشاهدة والناس جميعاً كثيراً من العلوم والمعارف اليومية عن طريق المشاهدة والتفكر أو التجربة والتفكر الذي يؤدي إلى معرفة الحقيقة وقد سميت هذه الطريقة بالطريقة العلمية وسمي القانون الذي يحكمها بقانون المعرفة العلمية والذي يمكن صياغته كما يلي:
    المشاهدة للظاهرة أو للتجربة+ التفكر فيما يقع تحت المشاهدة= الحقيقة العلمية.
    وهكذا إذا شاهدنا آثار الحقائق، وفكرتْ فيها عقولنا تمكنا من معرفة الحقائق معرفة علمية صحيحة وبهذا الطريق نفسه نعرف الحق سبحانه.
    فإذا شاهدنا آثاره في كل أرجاء الكون وتفكرنا فيها عندئذ سنعرف الحق سبحانه وتطمئن إلى تلك المعرفة قلوبنا ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ(190)الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (سورة آل عمران: آية 190- 191)
    فإن آثار الخلق تشهد أنها من صنع الخالق.
    فإن آثار الحكمة تشهد أنها من صنع الحكيم.
    فإن آثار الخبرة تشهد أنها من صنع الخبير.
    فإن آثار العلم تشهد أنها من صنع العليم.
    فإن آثار الرزق تشهد أنها من صنع الخالق الرازق.
    فإن آثار الحياة والموت تشهد أنها من صنع المحيي المميت.
    فإن آثار التصوير البديع تشهد أنها من صنع المصور المبدع.
    فإن آثار الرحمة تشهد أنها من صنع الرحيم.
    فإن آثار الحفظ تشهد أنها من صنع الحفيظ.
    فإن آثار السيطرة تشهد أنها من صنع المسيطر المهيمن.
    فإن آثار الهداية تشهد أنها من صنع الهادي.
    فإن آثار القوة تشهد أنها من صنع القوي.
    فإن آثار القدرة تشهد أنها من صنع القادر.
    فإن آثار الضر والنفع تشهد أنها من صنع الضار النافع.
    فإن آثار الغنى تشهد أنها من صنع الغني الواجد.
    فإن آثار الدوام والبقاء تشهد أنها من صنع الدائم الباقي.
    فإن آثار الوحدانية تشهد أنها من صنع الواحد الأحد.
    فإذا تأملنا في الوجود من حولنا لا نرى شيئاً من المخلوقات له الصفات السابقة بل نجده يشهد بواقع حاله أنه من صنع من له تلك الصفات فنعرف ونعلم أنه لا إله إلا الله.
    وبنفس الطريقة ندرس بينات رسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونتفكر فيها فنجد أن كل بينة من البينات تقدم شهادة قاطعة بأن محمداً رسول الله. وإذا درسنا البشارات التي جاءت في كتب الديانات السابقة والتي لا يزال بعضها موجوداً إلى الآن في الكتب المقدسة المشهورة وجدناها تشهد بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وإذا تأملنا إلى فصاحة القرآن الكريم وجدته الدائمة التي أعجزت، وتعجز الجن والإنس على أن يأتوا بسورة من مثله مثل هذا القرآن وجدناها تشهد ولا تزال تشهد لكل عاقل بأن هذا القرآن من عند الله وأن محمداً رسول الله. وإذا درسنا أخبار الغيب التي أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في زمنه والتي ظهرت بعد ذلك مصدقة لخبره ولا تزال تظهر إلى يومنا هذا سنجد في ذلك شهادة صادقة باقية بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وإذا درسنا الخوارق غير العادية التي أيد الله بها نبيه فسنجد الكون وما فيه من مخلوقات وآيات ودرسنا ما كشفته العلوم الحديثة بعد قرون طويلة وبعد توفر الأدوات الدقيقة والدراسات الطويلة المتسلسلة فإذا بتلك الإكتشافات تأتي مصدقة لما جاء في كتاب الله على لسان النبي الأمي شهد لنا ذلك بأن هذا القرآن قد أنزله الله بعلمه
    وإذا درسنا الخوارق غير العادية التي أيد الله رسوله بها وسجلت في حينها في كتاب الله وسمعها المسلمون فصدقوها لأنهم شاهدوها، وسمعها الكافرون فصدقوها وكذبوها وتحولوا من الكفر إلى الإسلام مؤكدين لما أخبر القرآن عن تلك الخوارق والبينات التي لا يقدر عليها إلا الله، مثل انشقاق القمر ونزول الملائكة للقتال مع المسلمين، وقتال الرياح مع المسلمين ضد الكافرين، ونزول المطر، والنعاس، لتثبيت المؤمنين، وإذا درسنا كيفية حفظ كتاب الله إلى اليوم واحداً في كل أجزاء الأرض علمنا بصدق وقوع الخوارق المؤيدة المبينة لصدق رسالة محمد الله صلى الله عليه وسلم لأنها سجلت في كتاب الله في حينه على مسمع ومرأى من المسلمين والكافرين فما أنكر ذلك واحد من الحاضرين وقد حفظ القرآن الذي سجل هذه الخوارق سليماً من كل تحريف إلى يومنا هذا.
    و إذا درسنا ذلك شهد ذلك كله بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أيده ربه بما لا يقدر عليه أحد إلا اله..
    وإذا درسنا سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلق الشعوب التي فتحوها بهم وتخليدهم لذكراهم وانصهارهم في دعوتهم على عكس ما تفعل الشعوب المفتوحة المهزومة مع غزاتها- إذا درسنا ذلك كله علمنا أن أتباع محمد الذين اختبروه وعايشوه قد آمنوا به حقاً وصدقوه يقيناً فكانت حياتهم شاهدة على إيمانهم به وتصديقهم له بعد أن حاربوه، وأخرجوه وقاتلوه، فإذا سمعنا هؤلاء المؤمنين الصادقين يتحدثون عن أسباب إيمانهم بمحمد- عليه وعلى آله الصلاة والسلام- وجدناهم يتحدثون عن آيات بينات لا تكون إلا على يد رسول مؤيد من عند الله، ووجدنا أن تلك البينات قد نقلت إلينا على أيدي علماء الصحابة والتابعين مَمّن شهد الناس لهم بالصدق والعلم والضبط الدقيق، فتشهد تلك البينات بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وإذا درسنا الشريعة الإسلامية وكيف حققت على وجه الأرض أسعد حياة عرفها البشر والتي يشهد المختصون والدارسون للقوانين والشرائع من المسلمين وغيرهم بأن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، قد حكمت قروناً عديدة، فما وجد فيها
    نقص، أو تقصير، ولا تزال صالحة لتحقيق السعادة الكاملة للناس إلى يومنا هذا والى ما شاء الله.
    وإذا درسنا ما يقوله المختصون والدارسون للقوانين البشرية من أنه لا يمكن لقانون بشري أن يبقى صالحاً للحياة البشرية لأكثر من قرن من الزمان إذا عرفنا ذلك ودرسناه، شهد لنا ذلك كله أن هذه الشريعة الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان تشهد لكل دارس لها أنها من صنع العليم بحقائق النفس الإنسانية وبقواعد الفطرة البشرية الثابتة التي لم تتغير، والتي لا تزال مجهولة عند أصحاب القوانين البشرية. ووجدنا ذلك يشهد أن محمداً رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم.
    وإذا درسنا سيرة رسول الله في أوثق مصادرها، وجدنا تلك السيرة لا يمكن أن تكون إلا سيرة لرسول من عند الله فنجدها تأتي مصدقة وشاهدة بأن محمداً رسول الله.
    هذه بعض أوجه الدراسة- حسب علمي- والتي تنتهي بصاحبها إذا أخذها بدراسة وتفكر إلى إيمان قوي لا يتزعزع.. فيجد نفسه يردد وبكل إيمان ويقين: أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لكنه إيمان واعٍ ليس بإيمان وراثي أعمى إيمان يثمر الأعمال الصالحة ولا تؤثر فيها الشبهات.
    avatar
    بوجادي بوقرة
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 32137
    التقييم : 6
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    بطاقة الشخصية
    صهيب: 20

    رد: طريق الايمان 2

    مُساهمة  بوجادي بوقرة في الجمعة فبراير 26, 2010 1:30 pm

    يتبع ان شاء الله فهذا الموضوع طويل جدا وتررقبو الجزء الثالث قريبا اخوكم صهيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 23, 2017 9:38 am